U3F1ZWV6ZTM3NTU4ODE3MjEzX0FjdGl2YXRpb240MjU0ODk1NzkwNDI=
recent
أخبار ساخنة

تلخيص لكتاب نظرية الفستق مع رابط لتحميل الكتاب " الكاتب ==فهد عامر الأحمدي ==














تلخيص لكتاب الشهير نظرية الفستق للكاتب فهد عامر الأحمدي 



تلخيص من بداية النص إلى الصفحة 50    لتحميل الكتاب  نجدون الرابط أسفله

مضمون هذا الكتاب كيف ستغير تفكيرك وحكمك على الأشياء .

        في بداية النص استهل الكاتب حديثه بقصة الكابتن والطائرة ، حيث أعطى مثالا قال أن الكابتن الذي يقود الطائرة دون معرفة دون وجهة الرحلة هل فعلا سيتمم هذه الرحلة  علما أن وجهتها مجهولة ، بطبيعة الحال لا يستطيع الكابتن أن يكمل هذه الرحلة سينتهي به الأمر بالوقوع في الأرض، كذلك الحال بالنسبة للإنسان الذي لا يخطط لمسيرته وأهدافه في حياته ، حيث يجب على الإنسان أن يضع تخيطيطا وتصميما لأهدافه مسبقا ، لأن الإنسان الناجح دائما يخطط لمستقبله من أجل تحقيق الهدف الرئيسي والأساسي ، عكس الإنسان الفاشل، لأن الانسان االناجح والفاشل مختلفان على  مستوى التخطيط  رغم امتلاك الانسان الفاشل لقدر كبير من الذكاء والنشاط والتعليم ، ومع هذا كله فهو فاشل لأنه بكل بساطة لم يضع خطة مسبقة لحياته وانتهى به الأمر بالفشل في مشاريعه ، هنا ركز الكاتب أن الانسان يجب أن يضع يخطط لحياته منذ صغره وفي سن مبكر، حيث أن الانسان يصبح المسؤول الأول عن نجحه من عدمه خصوصا في  السن المبكر ، في هذه الفترة  من العمر يتوجب على المرء أن يخططا لأهدافه الرئيسية والأساسية .
الانسان دائما ينجرف وراء الأمنيات والسعادة والمال ، حسب قول الكاتب فهذه الكلمات ليست إلا كلمات فضفاضة تائهة يريدها الجميع، لكن تخطيط ورسم الهدف ليست كافية لتحقيق هذا الأخير ، بليحتاج الانسان إلى مزيدا من الصبر والشجاعة والمثابرة وعدم الاستسلام كيفما كان الحال ، وكيف ما كانت العقبة ، عكس الفاشل الذي يستسلم بكل بساطة وفي أبسط عقبة التي من الممكن اجتيازها لو تشجع شيئا ما .
  فالانسان كلما تشجع وامتلك القدرةعلى وضع خطة واضخة لحياته ، كلما سهل عليه الوصول لهدفه بشكل مباشر ، لأن الفرد الذي يسعى وراء الأمنيات الواهية  غالبا ما ينتهي به الأمر بالفشل ، لأن سر النجاح يكمن ويتجلى في وضوح الهدف .
     الأسباب التي تجعل الإنسان يفشل في حياته جهله لنفسه أولا ويحاول فهم الأخرين وما يدور خارج نفسه . وقال الكاتب أيضا على الانسان أن يعود إلى أحلامه الطفولية الأصيلة ورغباته الحقيقية ، فالانسان لا يمكن أن يحقق حلم غير موجود ولا يمكن أن يحقق كذلك الهدف لم يأخذه بعين الاعتبار ،لذلك حثى الكاتب إلى العودة للطفولة لأن في هذه الفترة من العمر يملك الانسان حلما معينا يريد تحقيقه في مستقبله .
وكذلك الأراء التي التي يرى بها الإنسان الأشياء تعتبر مسؤولة عن رؤية الأخرين تجاهنا ، ويمكن للإنسان أن يحقق المستحيل عن طريق قناعته تجاه الشيء ، فإذا أردنا أن نعيش سعداء في الحياء يجب التقليل من الهموم واالأفكار السلبية ، والمزيد من الايجابيات  ويجب تجنب كل ما من شأنه أن يخسر الطاقة الإجابية بسبب تصرف تافه وهنا أكد أن على الانسان أن يتناول أربع كبسولات في حالة غضبه حتى يعود إلى حالته الطبيعية :
الكبسولة الأولى هي عندما يكون الانسان في حالة غضب يجب عليه إلزام السكوت وتغيير المكان في الحال ، هكذا سيعود أكيد إلى حالته الطبيعة  .
أما الكبسولة الثانية فالتعوذ من الشيطان ، والكبسولة الثالثة هي تغيير وضعك الجسدي إلى حالة السكون وفي حالة الاستلقاء والاسترخاء  ، أما الكبسولة الأخيرة فهي رسم الابتسامة في الوجه . 
هكذا سيكونالانسان ناجح في حياته .
      







الاسمبريد إلكترونيرسالة